skhourrhamna.ibda3.org

welcome to skhour rhamna


    اسطورة من زمن مغرب الاعماق ! ايام من زمن جنان الكرمة !

    شاطر
    avatar
    Admin
    المدير

    عدد المساهمات : 52
    نقاط : 2147483647
    تاريخ التسجيل : 23/01/2011
    العمر : 97
    الموقع : www.skhourrhamna.ibda3.org

    اسطورة من زمن مغرب الاعماق ! ايام من زمن جنان الكرمة !

    مُساهمة  Admin في الأحد يناير 30, 2011 11:05 am




    تحقيق من انجاز : احمد وردي- بريك عبودي

    على مقربة من واد ام الربيع تلوح في الأفق جماعة سكورة الحدرة وعلى مرمى من حجر بناية الجماعة المهترئة تنتصب الأطلال التي تناجي الزمن وتحكي لنا ذاكرة المكان روايات حياة بدائية بكل تجلياتها البئيسة، ذاكرة متورمة بالاستيهامات و"الفانطازم" التي صنعتها كائنات "انتخابوية" كانت بالأمس القريب تدعي "الطهرانية" وتنغمس في محبرة العزائم الاسطورية وبهمة بطولية من أجل زرع الامل بكل ثقة وحرث الارض بالآمال والاحلام والوعد بحصاد "خمس خماس"، ولكن الأنين والآهات كان حصيلة مخيبة للآمال، وانقلب كل شيء رأسا على عقب فتحولت طموحات وانتظارات الساكنة إلى مجرد البحث عن السراب وخيوط دخان لا تنقبض !!

    تطريزات في مربع الميزانية

    لم يشفع لا التمر ولا الحليب الذي قدمته مجموعة من الدواوير لرئيسها الجديد، في ترصيف الطريق نحو اشراقات تنموية في الفردوس الأعلى للتنمية البشرية، كما لم يخطر على بال ولا رأته عين ما صنعه قائد سفينة الجماعة الذي لم يتورع في اثقان كل تقنيات التواصل سواء مع الموظفين او المواطنين، تواصل متواصل في تبادل اللكمات والشتائم وابداع وابتكار واجتهاد في كل التخريجات من اعماق دهاليز التسويف والمماطلة والمؤامرة. عنوان بارز في قاموس الاستهتار بمصالح الناس ما يقدم عليه رئيس الجماعة كقوة تنفيذية ليأتي على الأخضر واليابس، يقوم مقام مقرر الميزانية ويحضر كل أشغالها، حضور شكلي لكاتب المجلس الذي يجهل ابجديات المعرفة والكتابة ولاقت ساعة الوهم ذات يوم بتاريخ 27/12/2009 حينما ثم استدعاء الاعضاء لحضور دورة استثنائية، وقعت المفاجئة التي لن يحسب لها أحد ولن تجول في خاطر فقد عقد الرئيس دورته برفقة زبانيته ودون توفر النصاب القانوني في مكان آخر وقضي الأمر.


    وقد تفتقت عبقريته في اول دورة للمجلس بتحويل اعتمادات لاشباع نهمه من اطباق فصول الميزانية، اعتمادات بقيمة 74 مليون سنتيم حصدت سيارة رباعية الدفع لفائدته حصة الاسد، كما كانت حصة نظام المعلوميات للحالة المدنية مبلغ 16 مليون سنتيم في الوقت الذي توفرت اقتراحات مالية أخرى لم تتجاوز ستة ملايين سنتيم فقط !! وبفارق سنة و"بس" وقع الاجتياح على بعض فصول الميزانية، فقد انتقلت الاعتمادات المخصصة للكازوال من ثلاثة آلف درهم على عهد الرئيس السابق إلى 30 ألف درهم على عهد الرئيس الحالي، و هنا ينطرح السؤال الفلسفي حول الثابت والمتحول كما يصبح للكوجيطو الديكارتي معنى "الرئيس الحالي موجود، إذن الكازوال والهاتف موجودان، ثم إن الشيء بالشيء يذكر فبقدرة قادر وبفعل ساحر أصبح للمكالمات الهاتفية في هذه الولاية الجماعية ثمن باهض فأصبحت تكلفة الجماعة ثلاثون الف درهم بالتمام والكمال، وفي وقت سابق لم تكن تتعدى مائة درهم وحسب فصاحبنا لا ينطق على الهوى لعله شديد القوى لا تكفيه الايام السبع ولا ساعات اليوم كي يتواصل مع جميع أقطار السماوات والأرض لتهب خيراتها على جماعته الفقيرة !! وفي أيام كان فيها في المعارضة، وفي زمن العنترية والعربدة السياسية، وفلاشباكات التاريخ وأشرطة الارشيف والذاكرة وسيناريوهات الأزمنة والأمكنة مازالت ترد صوتا جهورا ومدويا من اجل ترشيد النفقات وتفعيل كل آليات الحكامة الجيدة، فما الذي وقع ؟. وماذا تغير؟ فالكثير من سندات الطلب تكشف عن كتابة بخط اليد دون اشراك لجنة المشتريات بدون حسيب ولا رقيب، من يدري فللرئيس سلطة لاحدود لها على حد تعبيره ربما تجعل من رئيس الجماعة رئيس لدويلة صغيرة لا يتزحزح من دائرة نفوذه إلا عبر الانقلابات الانتخابية !!!


    سلط بلا حدود وصلاحيات مطلقة وعبث بالمسؤولية

    فقد آثر على نفسه أن يحشر أنفه في مواطن الآخرين، حسب نفسه مفتشا بوزارة التعليم وصار يجوب مدارس اولاد لحسن ومجموعة مدارس الجبابرة ومجموعة مدارس الظهور يراقب حجرات الدرس ويفتي في الوسائل البيداغوجية والمناهج الديداكتيكية، يفحص الوثائق التربوية ودفاتر التلاميذ ويلقي خطبة ويوزع النصائح ويقوم بالعمليات التحسيسية وهو رب قائل بأن اختصاصاته غير محدودة.. لعل في مغرب الممكن ما زلنا نبحث عن النخب القادرة على إدارة الشان المحلي، ربما رئيس جماعة سكورة الحدرة أو "حجل الحدرة" أبحر في علوم الإدارة المحلية واكتشف ان رئيس الجماعة يمتلك صلاحيات مطلقة داخل سيادته الترابية. وبالفعل فقد أصبح مشرفا على جمعية سكورة الرحامنة للتنمية المستدامة المكلفة بتسيير التعليم الأولي ومحاربة الامية والتي سحبت البساط من تحت اقدام الجمعية الام " الفلاح" والتي كانت ساهرة على هذا القطاع الحيوي ومن جمعية "الفلاح" التي كان يشغل بها الرئيس الحالي كاتبا عاما إلى جمعية "سكورة الرحامنة للتنمية المستدامة" التي أصبح رئيسا لها تبدلت الكثير من الاشياء، فقد قام بتوقيع اتفاقية شراكة مع اللجنة الاقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية كما تم تعيين تسعة عشر مؤطرا تربويا جلهم اشباح، ثلاثة فقط حقيقيون !!!

    وبمجرد تسلمه لزمام أمور الجماعة تطاول على عملية التأطير التي كانت تنشطها جمعية "اضروس" في مجال الهدر المدرسي ومحاربة تشغيل الاطفال ودعم التلاميذ المتمدرسين فاحتكر كل مجالات التنشيط والتأطير واستحوذ على كل مفاتيح التسيير والتدبير ليغادر طوعيا وبشكل جماعي كل اعضاء المكتب المسير تاركين له الجمل بما حمل وبعدها بقليل توقفت عقارب ساعة الجمعية واصبحت في خبر كان وطواها النسيان في مقبرة التاريخ ومزبلة الرئيس !!! والهاجس الذي يخيم على اجواء الفضاء الجمعوي بالجماعة هو الدعم المستميت لجمعيات ميتة بخلفية انتخابوية وانتهازية ولا حديث اليوم إلا عن هذا الدعم الفاضح والمكشوف لجمعية الخير اولاد ديم وعن مآل كل النماذج الجمعوية والتجارب التطوعية التي اقبرها المغول والتتر في زمن الاستبداد السياسي وفي زمن الفاتحين الجدد الذين يغدقون بسخاء حاتمي على أنفسهم ولو كان بالناس خصاصة !!

    الماء والكهرباء زينة الحياة الدنيا..

    الزائر لجماعة سكورة الحدرة لا شك يستبد به التفكير وسيقف شاردا ستتشكل لديه صور ذهنية عن عوالم اخرى غير التي تبثها القنوات التلفزية عن مغرب الاوراش الكبرى المهيكلة، فالواقف بتراب الجماعة سيقول لا محالة أن آدم وحواء مرا من هنا البارحة فقط.. لا ماء صالح للشرب ولا إنارة ولا طرقات، فما الفرق بين حياة الألفية الثالثة بسكورة الحدرة والحياة البدائية ومجاهيل القرون الغابرة؟ لا شيء يذكر سوى "بوارق" الجماعة الذي يوجد بسدرة المنتهى للرئيس والذي ينتقل به بين اسراء الجماعة ومعراج الحواضر المغربية في إطار سياحة شخصية !! سيارة اسعاف تستنزف إمكانيات هائلة من ميزانية الجماعة وهاتف مربوط على الاذنين باشتراك مفتوح وساكنة تعيش في جحيم الفقر وفي جهنم العتمة وسقر العطش.. أما التطبيب فحدث ولاحرج، مستوصفات واحد بدوار العنانات وآخر بدوار سكورة فارغان بدون تجهيزات ولا ممرضين وقلما يزورهما طبيب أو ممرض وحال الساكنة يقول "الصحة تاج فوق رؤوس الأصحاء لا يراها إلا المرضى" وتاج الصحة بسكورة الحدرة مفقود حتى اشعار آخر إلى حين يستشعر رئيس الجماعة أن كل راع مسؤول عن رعيته ولكل نفس ما كسبت رهينا !!

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين مايو 22, 2017 8:31 am